﴿قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾[آل عمران: ٢٩]
فإذا كان العليم بالسر وأخفى هو المهيمن عليك، فكيف لا يظهر أثر هذا على قولك وعملك؟!